جدول المحتويات

هل أعجبك هذا المقال؟ يمكنك مشاركته مع أصدقائك الآن!

الموقع الجغرافي لاذربيجان

أذربيجان ، كما وردت رسمياً هي جمهورية أذربيجان ، وكانت تعرف سابقا باسم أران أو أردان من قبل مختلف الإمبراطوريات الفارسية أو من قبل ألبانيا من قبل اليونانيينبلد فهي تقع شرق القوقاز . منطقتها تقع على الطرف الجنوبي من جبال القوقاز ، لتحدها من الشمال روسيا ، من الشرق بحر قزوين ، ومن الجنوب إيران ، ومن الغرب أرمينيا ، ومن الشمال الغربي جورجيا. تضم أذربيجان داخل إقليمها منطقة ناغورني كاراباخ ذات الغالبية الأرمنية ، والتي كانت في عام 1988 محور نزاع حاد بين أذربيجان وأرمينيا. عاصمة أذربيجان هي مدينة باكو القديمة  ، الذي يعتبر ميناؤها الأفضل على بحر قزوين.

تاريخ أذربيجان

بعد الحروب الروسية الفارسية في 1813 و 1828 ، أُجبرت إمبراطورية القاجار “القاجاريون” على التنازل عن كل أراضيها القوقازية إلى الإمبراطورية الروسية ، عقد مايُسى معاهدة غولستان في عام 1813 وتوركمانشاي في 1828 حيث أُنهيت الحدود بين روسيا القيصرية وقجار إيران.  كانت المنطقة إلى الشمال من نهر أراس ،

ومن بينها أراضي جمهورية أذربيجان المعاصرة ، فهي الأراضي الإيرانية حتى احتلتها روسيا في القرن التاسع عشر. وبموجب معاهدة تركمانشايا ، اعترفت قاجار إيران بالسيادة الروسية على خيرات إريفان ، وخانخي ناختشفان وبقية خانات لانكران ، التي تضم الأجزاء الأخيرة من تراب الجمهورية الأذربيجانية الحديثة التي ما زالت في أيدي الإيرانيين. بعد أكثر من 80 سنة من الوجود تحت الإمبراطورية الروسية في القوقاز ، تأسست جمهورية أذربيجان الديمقراطية في عام 1918.

سيادة الإمبراطورية الروسية سابقاً

ومن بينها أراضي جمهورية أذربيجان المعاصرة ، فهي الأراضي الإيرانية حتى احتلتها الإمبراطورية الروسية في القرن التاسع عشر. وبموجب معاهدة تركمانشايا ، اعترفت قاجار إيران بالسيادة الروسية على خيرات إريفان ، وخانخي ناختشفان وبقية خانات لانكران ، التي تضم الأجزاء الأخيرة من تراب الجمهورية الأذربيجانية الحديثة التي ما زالت في أيدي الإيرانيين. بعد أكثر من 80 سنة من الوجود تحت الإمبراطورية الروسية في القوقاز ، تأسست جمهورية أذربيجان الديمقراطية في عام 1918.

الإستقلال المبكر لاذربيجان

تأسست الجمهورية المعاصرة في منتصف عام 1918 ميلادي بعدما انفصلت عن الاتحاد السوفيتي بعد انهيار الامبراطورية الروسية بعد الحرب العالمية الاولى ، فقد أعلنت دولة أذربيجان استقلالاً بإسم جمهورية أذربيجان الديمقراطية … فهي تعتبر  بهذا الاعلان أول جمهورية برلمانية حديثة في العالم الاسلامي .

الحقوق المدنية، والثقافة العامة

خلال هذه الفترة كانت سباقة في اعطاء المرأة حقها من الدول المتقدمة ؛ حيث اعطتها حق التصويت في البرلمان ومنحتها حقوقاً مساوية ً بها الرجل.

حيث تم أيضاً انشاء أول جامعة اسلامية في هذه الفترة ، جامعة باكو الحكومية ، كل ذلك جعل من روسيا لا تتردد باسترجاعها خاصة وأنها دولةً غنية ً بالبترول والغاز الطبيعي ، فكان ذلك في عام 1920 ميلادي أي بعد عامان فقط على الاستقلال.

استمر حكم الروس لها لغاية عام 1991 حتى انهيار الاتحاد السوفيتي .

حاضنة الأراضِ المُناخية!

تعتبر جمهورية أذربيجان من الدول التي تتمتع بتنوع جغرافي وتنوع في التضاريس بسبب موقعها الجغرافي الذي تتميز به مما يجعلها تنفرد بصفات جغرافية لا توجد ببلد آخر ، حيث يوجد فيها 9 مناطق مناخية من أصل 11 منطقة مناخية متوفرة في العالم ، هذا التنوع ساعد في اجتذاب السياح لاذربيجان وجعلها مقصداً في الصيف والشتاء .

تتمز البلاد بموقع جغرافي هام فهي بوابة الشرق نحو الغرب والعكس صحيح ، فهي تتربع في منطقة القوقاز ، حيث تجدها متأثرة من كلا الثقافتين الغربية والشرقية ، تميل للغرب في بنيانها وثقافتها وتميل للشرق بالمحافظه على تراثها وشكل زخارفها ، تتمتع البلاد بشبكات نقل عالية المستوى من قطارات وحافلات ومترو أنفاق وفي مجملها ذات تكلفة منخفضة .

أذربيجان مزيج من الحضارة التركية والروسية والفارسية مما يعطي لها روحٌ خاصةٌ بها ، لذلك أصبحت محط أنظار الكثير من السائحين والمستثمرين في الآونة الأخيرة.

أذربيجان ماقبل التاريخ

يعتبر كهف أزوخ في إقليم مقاطعة فيزولي في أذربيجان موقعًا لأحد أقدم البنايات البدائية في أوراسيا. فخلال الحفريات الأثرية، تم العثور على أكثر من 2000 منتج من الحجارة والآلاف من عظام الحيوانات المنقرضة في طبقة القشرة القديمة .

في مخيم أزيخ أيضاً، خلال الحفريات الأثرية، تم العثور على عدد من الهياكل العظمية للفك ، أحد هذه الفكوك التي عُثر عليها رُجحت أنه لربما أن يكون أقدم فك إنساني في القوقاز والشرق الأوسط ، حيث أنه ينتمي الى إمرأة يتراوح عمرها بين 18 و 22 سنه كانت تعيش قبل 350-400 ألف سنة في أذربيجان!

الهجرات المتتالية الى أرض قزوين

استمرت الهجرة المتعاقبة واستقرار البدو الأوروبيين وآسيا الوسطى كنموذج مألوف في تاريخ القوقاز منذ العصور القديمة ،  من عهد الإمبراطورية الساسانية الفارسية إلى ظهور الأتراك الأذربيجانيين بحلول القرن العشرين.

من بين البدو الرحل الإيرانيين الذين قاموا بالتوغل من وإلى أذربيجان هم السكوثيون والكيمريين.

شاركنا تعليقك

مقالات أخرى قد تهمك

هل ترغب بمعرفة المزيد عن رسوم الدراسة في أذربيجان؟