كونك قمت بزيارة هذه المقالة، فعلى الأغلب أنك مهتماً بدخول عالم الطب أو أنك تريد أن تبذل المزيد من الجهد لنيل مكانةٍ عالية في تخصصك الدراسي.

تهانينا! ؛ فقد قمت باختيار واحدة من أنبل المهن التي اكتشفها الإنسان إذ تعتبر مهنة الطب من المهن السامية والمرموقة ، لذلك لابد من طالب الطب التحلّي بالعديد من المهارات أو الخصائص التي تهم الطالب لينجح في كلّيته ومن ثمّ الحياة العملية بعد ذلك.

أنت كطالب طب أو متمرسٍ جديد، مطالب بكسب المزيد من المهارات والخصائص الى شخصيتك لتبرز مؤهلاتك في ساحةٍ مليئة بالكفاءات العالية

أبرز مايجب أن تركز عليه في دراسة الطب:

  1. المهارات الأكاديمية.
  2. المهارات الشخصية.

مواداً دراسية يجب أن تبقيها أولوية بالنسبة اليك:

عليك أن تتذكر أن اي شيء قبل الممارسة الطبية ليس تخصصاً فعلياً! بمعنى؛ أنه أي شيء تقوم بدراسته خلال سنوات الجامعة هو فقط مقدمة لما سيأتي لاحقاً. الكثير من تخصصك المستقبلي سيعتمد على التفكير التحليلي وحل المشكلات وبعض الرياضيات وبالطبع مهارات الذاكرة. لذلك لا تنسى تلك محاضراتك الجامعية!

التشريح- Anatomy:

علم التشريح هو دراسة بنية وعلاقة جميع أجزاء الجسم إذ تعد معرفة التركيب التشريحي للجسم أمرًا أساسيًا لفهم وظيفة العضلات والعظام وكيفية تعديل الهيكل والوظيفة.

كيف يمكنك تذكر كل شيء؟

ستساعدك الصور والعروض التقديمية المرئية على تذكر التفاصيل المهمة. إذا كنت تواجه صعوبة في تعلم علم التشريح البشري، فمن الأفضل أن تولي اهتمامًا أكبر للرسوم البيانية وصور التشريح ومراجعتها مرة واحدة كل فترة حتى تتمكن من حفظ المادة.

الكيمياء الحيوية – Biochemistry

تعتبر أحد أهم المواد خلال سنوات الطب الأولى. ستأخذ دروسًا في الكيمياء الحيوية والكيمياء العضوية لمعرفة التركيب الكيميائي للجسم والمواد الأخرى. حيث ستساعدك في فهم العمليات الداخلية لجسم الإنسان وكيف يمكن أن تتفاعل مع بعض العناصر والأمراض. تزيد هذه الدورة من تفكيرك المنطقي – كيف يمكنك استخدام معرفتك بالسبب والنتيجة لحل المشكلات.

علم الأنسجة- Histology

تعتبر هذه المادة مسؤولة عن تشريح الخلايا والأنسجة على المستوى المجهري.

علم وظائف الأعضاء- Physiology

مادة وظائف الأعضاء تركز على دراسة مستوى الخلايا والأنسجة وأنظمة الأعضاء والجسم كله. الهدف الأساسي هو شرح الآليات الأساسية التي يعمل بها جسم الكائن الحي وكيف يتفاعل.

الى جانب هذا فإن دراسة علم وظائف الأعضاء لها أهمية مركزية في الطب والعلوم الصحية ذات الصلة ، لأنها تدعم التقدم في فهمنا للمرض وقدرتنا على علاجه بشكل أكثر فعالية. كما أنه مهم من وجهات النظر النفسية والفلسفية ، حيث يساعدنا على فهم الجهاز العصبي ، والذي من خلاله يتم اكتساب الخبرة الذاتية ويتم التحكم في السلوك والتعلم

أبرز الخصائص التي يجب أن تتوفر لدى الطبيب الناجح:

  1. المساءلة والمسؤولية : يعتبر الأطباء مسؤولون تجاه مرضاهم والالتزام بالمبادئ الأخلاقية العريقة للطب ، أيضاَ بالالتزام تجاه المجتمع من أجل تلبية الاحتياجات الصحية للناس.
  2. الواجب والخدمة : لخدمة الآخرين حتى وإن اختلفت الآراء والمعتقدات بين الطبيب والمريض.
  3. مسؤولية اجتماعية : العمل من أجل القضاء على التمييز في الرعاية الصحية والدعوة الى توفير الرعاية الصحية للجميع.
  4. الاحترام : التقدير الصادق لاستقلالية وقيم الأخرين لتلبية احتياجاتهم واحترام رغباتهم ومشاعرهم.
  5. التواضع : حيث يتطلب من المهنيين الطبيين تطوير الوعي بالقيود المفروضة على معرفتنا الحالية.
  6. الكفاءة الثقافية : يفيد ذلك التعامل مع الناس على اختلاف ثقافاتهم أو انتماءاتهم الدينية على اختلاف أعراقهم وجنسهم ، يتطلب ذلك الوعي والاعتراف بالتقاليد الثقافية للمرء حتى يتمكّن من فهم تقاليد وثقافة الآخرين.

عليك كطالب طب؛ أثناء دراستك الجامعية أو أثناء التدريب الطبي أن تبدأ في اكتساب المهارات التي من المفترض أن تساعدك في بناء سيرتك الذاتية مما سيؤهلك لاحقاً لكسب المزيد من الفرص الوظيفية فور تخرجك أو انهاء فترة التدريب.

مهارات يجب على طالب الطب اكتسابها:

1- مهارات الاتصال والثقة بالنفس تساعد في:

  • إجراء محادثات وجهاً.
  • التفاوض.
  • التأثير على الآخرين.
  • الاستماع والإنصات.

2 – مهارات العمل الجماعي تساعد في :

  • العمل نحو هدف مشترك .
  • تبادل المعلومات ومهارات التجمّع .
  • المرونة داخل الفريق .
  • دعم الزملاء تحت الضغط .
  • معاملة الزملاء بإحترام .

* تحديد الأهداف.

  • تحمل المسؤولين للموظفين الآخرين.
  • تحفيز الناس.
  • تدريب الآخرين.
  • اتخاذ القرارات في الوقت المناسب.

تعتبر القيادة من أهم المهارات المكتسبة حيث ان الأطباء وغيرهم من المهنيين الصحيين في الخطوط الأمامية للرعاية الصحية ولديهم دور حيوي يديرونه في قيادة إدارة الآخرين.

4 – مهارات التخطيط والتنظيم:– تحديد الجداول والأهداف ، لابد أن تكون للطبيب الناجح خطة عمل واضحة من البداية للنهاية.

  • وضع الترتيبات.
  • رصد التقدم نحو الأهداف.
  • العمل بشكل مستقبل.

5 – مهارات التعاطف :

  • اللباقة والدبلوماسية.
  • التعامل مع الشكاوي ونزع فتيل المواقف الصعبة.
  • الاستماع الفعّال يجب أن يكون الطبيب مستمعاً جيداً مع جميع المرضى دون تميز ، يعتبر الاستماع مهارة عالية للأطباء لفهم مخاوفهم ومشاكلهم ، لذا يجب على الطبيب إعطاء الوقت للمريض والإجابة على جميع تساؤلاته عن طريق لغة واضحة ومفهومة ويجب أن يشعر المريض أنه في أيد ٍ أمينة يدافع عنهم ويبذل جهده لمساعدتهم في تلقي الرعاية الخاصة.

6 – مهارات إدارة الوقت :

  • إعطاء الأولوية للعمل.
  • إدارة الوقت عند تعدد المهام.
  • العمل تحت الضغط والتحلي بالصبر عند زيادة ضغط العمل.
  • الوفاء بالمواعيد النهائية.

دراسة الطب في أذربيجان ومهاراته المكتسبة:

من أعظم المكاسب التي يحققها الطالب أثناء دراسته هي إكتساب المهارات العلمية والعملية، جميع المواضيع التي يتم دراستها من

  1. علم التشريح.
  2. الكيمياء الحيوية.
  3. علم وظائف الجسم.
  4. علم الأدوية.
  5. وغيرها من العلوم المهمة.

تقوم كلية الطب في أذربيجان باستخدام منهج دراسي نظري وعملي وذلك لتطوير مهارات يحتاجها طالب الطب، منها مهارات التعليم الذاتي بما في ذلك التعليم عن بعد أو التعلم بمساعدة الكمبيوتر بحيث يكون الطالب قادراً على تخطيط وتنفيذ دراسته بشكل أكثر فعالية وكفاءة. ( التفكير الذاتي و التفكير الابداعي واسترجاع المعلومات وإدارتها والقدرة على مراجعة الأدبيات النقدية ذات أهمية متزايدة لخريج الطب) كما أن الرسوم الجامعية لدراسة التخصصات الطبية في أذربيجان، تعتبر منافسة للعديد من الدول الأوروبية فرسوم السنة الدراسية الواحدة لأي تخصص طبي في أذربيجان 4000$ سنوياً، ومتوسط معيشة الطالب من 300 الى 500 دولار.

في الختام؛ مهمة المعلمين في الجامعة تنمية هذه المهارات بما يحفّز على التفكير بالمستقل. طالب الطب لا يتعين عليه الوصول الى الكميات الهائلة من المعلومات التي تعلمها فحسب؛ بل يتعين عليه أيضاً الحفاظ على اتصال فعال ومهني مع المرضى أثناء تلقيهم للعلاج.

يُنمي المدرسون في الجامعة عدة مهارات لابد من توفرها لدى طالب الطب منها:

  1. الكفاءة الأكاديمية التي يتم تزويد الطالب بالمعرفة الجيدة بالعلوم الطبية أثناء الدراسة النظرية.
  2. الاتصال الجيد مع المرضى بحيث يتعلم الطالب التشخيص الدقيق أثناء تلقيه التدريب العملي.
  3. تعلّم القيادة أثناء العمل ذلك أن الطبيب معرّضٌ في المستقبل لإتخاذ القرارات وحده وقد يُغير هذا القرار بشكل جذري النتيجة بالنسبة لشخص ما.
  4. التعاطف وتعلّم التواضع من خلال مرحلة التدريب العملي يتم تعليم الطالب أن التعاطف مع المريض مهارة فكرية وليست شكلاً عاطفياً من المعرفة.
  5. التعاطف يعني القدرة على فهم تجربة شخص آخر وإظهار الود في وجهه وتخيف مابه من ألم.
  6. التدريب على العمل الجماعي.
  • ( بحيث يتم تدريب الطالب على أن العمل كجزء من فريق هو مهارة بحد ذاتها، لأنه عند العمل الجماعي ستظهر عدة آراء أو وجهات نظر مختلفة حول الإجراء ، هذا الاختلاف إذا لم يتم إدارته بشكل صحيح قد يشكل عائقاً أمام عمل الفريق الواحد.)

خلاصة الأمر : يجب على طالب الطب أن يتعلم أكثر بكثير مما هو مكتوب في الكتب. يمكن أن تتطلب كل مهارة الكثير من التدريب لتطويرها، لكن يجب أن يضع الطالب أمام عينيه أن الهدف النهائي لتعلّم هذه المهارات هو تقديم أفضل رعاية صحية للمريض في المستقبل.

مقالات أخرى قد تهمك

هل ترغب بمعرفة المزيد عن رسوم الدراسة في أذربيجان؟