في العقود القليلة الماضية أصبحت الدراسة في الخارج أكثر أهمية من قبل، وصارت تستحوذ على اهتمام الأهالي قبل الطلاب،فقد أدركوا أن المعرفة باللغات الأجنبية والنظرة الثاقبة للمجتمعات الأخرى وتكوين الخبرة اللازمة لأولادهم، هي التي ستساعد أولادهم على الدخول والازدهار في سوق العمل العالمي المتغير باستمرار والنجاح فيه

الدراسة في الخارج تساعد في تعليم الطالب أن يكون مستقلاً، سوف يكتسب مهارات تؤهله على الاعتماد على نفسه، حيث يجد الطالب في نفسه جوانب جديدة لم يكن ليكتشفها لو لم يخرج من للدراسة للخارج.

من فوائد الدراسة في الخارج للطلاب أنه يتعلم أهم مهارة وهي التحدث باللغة المختصة التي ستوصله إلى تحقيق طموحه بشكل إبداعي، سيتعلم الطالب التواصل بثقة من خلال اتقانه للغة وهو أمر بغاية الأهمية بغض النظر عن المسار المهني في المستقبل ، التمكن من اللغة الأجنبية تفيد الطالب في التعبير عن نفسه بثقة أثناء المقابلات عند الحصول على وظيفة محتملة أيضاً سيتعلم الطالب في الخارج كيفية تكوين الصداقات التي قد تدوم لمدى الحياة سواء من الطلاب المحليين أو الدوليين، مثل هذه العلاقات يمكن أن تثري حياة الطالب الشخصية والمهنية ، قد تكون مثل هذه الصداقات مقدمة للعثور على وظيفة في بلد الأصدقاء.

من أهم المهارات التي سيتعلمها الطالب عند الدراسة في الخارج : التفكير النقدي والتعاون وسهولة التواصل مع الآخرين والإبداع في حل المشاكل التي تصادفه أثناء العمل ،يمكن للطالب تعلم كل هذه المهارات من خلال العيش والدراسة في الخارج من خلال العمل الجماعي والاعتماد على نفسه في الدراسة 

الطالب الذي يدرس في الخارج يندمج مع ثقافات أخرى غنية ومتنوعة تضيف إلى حياته أشياءً كثيرة ،سيرى الكثير من الحضارات التي مرت على الدولة ،سيشاهد الآثار التي كانت شاهدة على الدولة ،سيتعلم عادات وتقاليد مغايرة لعادات بلده ،بمعنى أنه يمكن العثور على طريقة جديدة تماماً للعيش.

ميزة أيضاً للطالب الذي يدرس بالخارج حيث سيتمكن من دراسة ميزانيته والاعتماد على الميزانية المتوفرة معه.

جميع هذه المهارات التي يكتسبها الطالب أثناء دراسته في الخارج ،ستثير أصحاب العمل في المستقبل لأن هذه المهارات ستصقل من شخصية الطالب وتجعله مستعداً أكثر من غيره في مواجهة المستقبل ،سواء في التعلم أو النمو والنضج أو في إظهار القدرات على التكيف والمرونة في التعامل مع الآخرين 

فوائد دراسة السودانيين بالخارج

قد تكون الدراسة في الخارج واحدة من أكثر التجارب المفيدة للطالب الجامعي، من خلال الدراسة في الخارج يتمتع الطلاب بفرصة الدراسة في دولة أجنبية والاستمتاع بجاذبية وثقافة أرض جديدة ، فيما يلي قائمة بأهم الاسباب للدراسة في الخارج: 

1 – تجربة جودة أنظمة التعليم الأخرى : 

إن أحد أهم المتغيرات وراء سرعة النمو والانتعاش في الاقتصادات الأجنبية هو جودة التعليم،من المعلوم أن التعليم والتدريب هما من أكبر القطاعات التي تدعم الاقتصاد العالمي ،حيث تحرص جميع الحكومات للحصول على جودة أعلى وتحسن مستمر في عملية التعليم،من حيث وصوله إلى العولمة وربطه بتكنولوجيا المعلومات وما توصلت إليه تقنية الإتصالات الحديثة، لذلك نجد ظهور شكل جديد من التعليم العالي يتصف بالدولية .

الهدف من التعليم في الخارج هو تجهيز الطلاب ليصبحوا أعضاء منتجين في مجتمعاتهم،وتطبيق ماتعلموه أثناء دراستهم وكذلك تزويد الطلاب بالمهارات العملية والعلمية التي تمكنهم من التنافس بنجاح ضد جماهير المتقدمين الآخرين. 

لذلك حرصنا كشركة تعليمية توجيه الطلاب نحو أفضل الخيارات الممنوحة التي توفر جودة البرامج الدراسية وجودة المدرسين.

2 – مشاهدة العالم : 

من الأسباب المهمة التي يجعلك تفكر في برنامج الدراسة بالخارج هو فرصة رؤية العالم من خلال الدراسة في الخارج، ستختبر بلداً جديداً يتمتع بآفاق وعادات وأنشطة جديدة مغايرة لما عايشه الطالب في بلده، تشمل فوائد الدراسة في الخارج فرصة رؤية تضاريس جديدة وعجائب طبيعية ومتاحف ومعالم الدولة المضيفة.

3 – تجربة أنماط مختلفة من التعليم: 

من المؤكد حين يختار الطالب الدراسة في الخارج سيكون المنهاج التعليمي لتلك الدولة مختلفاً عما عليه في بلده ، أكثر الطلاب الذين يغادرون للدول الأوروبية أو الآسيوية أو الولايات المتحدة ، تكون أهداف التعليم ورؤى الجامعات تتطلع أن تصل العالمية في تعليمها وذلك بعقد شراكات مع جامعات دولية أو منظمات عالمية،أو إدخال مواد إضافية تعزز التخصص، أيضاً خلال الدراسة في الخارج تتاح للطالب الفرصة لرؤية جانب من التخصص الذي اختاره، ربما لم يتم التعرف عليه في البلد الأم .

سيجد الطالب أن الانغماس الكامل في النظام التعليمي في البلد المضيف هو طريقة رائعة لتجربة وفهم الناس وتقاليدهم وثقافتهم .

يعد التعليم محور أي رحلة دراسية بالخارج – فهو في النهاية برنامج للدراسة بالخارج – و اختيار المدرسة المناسبة عامل مهم للغاية.

4 – الاستمتاع بتعلم ثقافة جديدة: 

العديد من الطلاب الذين يختارون الدراسة في الخارج يغادرون منازلهم لأول مرة. وعندما يصلون إلى البلد المضيف الجديد، ينبهرون بالمنظورات الثقافية المتميزة، ستجد أطعمة وعادات وتقاليد وأجواء اجتماعية جديدة غير التي تعلمها في بيئته

ستجد أن لديك فهماً وتقديراً أفضل لشعب الدولة وتاريخها. ستتاح لك الفرصة لمشاهدة طريقة جديدة تماماً للحياة ،مختلفة عن العادات والتقاليد التي تربى عليها . 

الخلفية الثقافية لها تأثير كبير على كيفية تصرفاتنا في المواقف المختلفة. من الجيد أن تكون على دراية بالميزات الثقافية المختلفة وأن تحترمها. ومع ذلك فإن مقابلة أشخاص من خلفيات ثقافية مختلفة سيساعدك على إدراك أن الأشخاص عادة ما يكون لديهم أشياء مشتركة أكثر من الأشياء التي تفرقنا .

على الرغم من اختلافات الطلاب الثقافية مع المجتمعات الجديدة ، الدراسة في الخارج تجعل الشخص أكثر وعياً بالتعامل مع الثقافات الأخرى واستخدام جميع الطرق المختلفة للقيام بالأشياء تقارب بها بين الثقافات، يساعدك ذلك على توسيع نظرتك للعالم في تطوير الوعي بين الثقافات والعقلية العالمية. 

الطالب في الخارج لن يتعرف على ثقافة البلد المضيف فحسب، بل سيتعرف أيضاً على مجموعة من الثقافات الموجودة في الطلاب الدوليين .

5 – التحسين من المهارات اللغوية وصقلها: 

واحدة من المزايا الأكثر وضوحاً للدراسة في الخارج هي تعلم اللغات الأجنبية بشكل أفضل، سواء للغة الدراسة أو اللغة المحكية في الدولة ، أفضل طريقة لتعلم لغة جديدة هي التعايش في بلد يتم استخدام اللغة في الحياة اليومية سواء بين الطلاب في الجامعة أو في المعاملات اليومية بين الناس . المفتاح في التعلم للغة، هو استخدام اللغة الجديدة وعدم الخوف من ارتكاب الأخطاء. بالإضافة إلى تعلم اللغة المحلية، لديك أيضاً فرصة لتحسين مهاراتك في اللغة الإنجليزية عند التواصل مع جميع أصدقائك الدوليين.

لابد للطالب الذي يخطط للدراسة في الخارج،أن يضع أمام عينيه أنه سيتعلم لغات أخرى غير لغته الأم، حيث إن إحدى أهم عوامل الجذب هي فرصة دراسة لغة أجنبية. تمنحك الدراسة في الخارج فرصة الانغماس الكامل في لغة جديدة، ولا توجد طريقة أفضل للتعلم من الغوص فيها مباشرةً.

بالإضافة إلى الممارسة اللغوية الكبيرة التي ستحصل عليها في حياتك اليومية، من المحتمل أن تقدم الجامعة المضيفة لك دورات لغة لتزويدك بتعليم رسمي أكثر، يساعد ذلك في تطوير لغته وتأقلم الطالب بسرعة في التعرف على ثقافة جديدة وتجاوز التجربة الأكاديمية البحتة .

6 – الفرص الوظيفية : 

عندما تنتهي من برنامج دراستك بالخارج وتعود إلى وطنك، ستعود بمنظور جديد للثقافة والمهارات اللغوية والتعليم الرائع والرغبة في التعلم المستمر. وغني عن القول أن كل هذه الأمور جذابة للغاية لأصحاب العمل في المستقبل.

البعض من الطلاب تجدهم يحبون البلد المضيف كثيراً ووجدوا الراحة والاطمئنان فيه، لدرجة أنهم يقررون البحث عن عمل هناك.

7 – البحث عن اهتمامات جديدة : 

إذا كنت لا تزال تتساءل عن سبب الدراسة في الخارج، فيجب أن تعلم أن الدراسة في بلد مختلف توفر العديد من الأنشطة والاهتمامات الجديدة التي ربما لم تكن لتكتشفها أبداً إذا بقيت في بلدك. 

قد تكتشف أن لديك موهبة غير مكتشفة بعد، مثل المشي لمسافات طويلة أو ممارسة الرياضات المائية أو التزلج على الجليد أو الجولف أو العديد من الرياضات الجديدة الأخرى التي ربما لم تجربها من قبل في وطنك.

8 – تكوين صداقات مدى الحياة : 

واحدة من أكبر فوائد الدراسة في الخارج هي فرصة التعرف على أصدقاء جدد-قد تستمر العلاقة معهم مدى الحياة -من خلفيات مختلفة. أثناء دراستك في الخارج، ستلتحق بالجامعة وتعيش مع طلاب من البلد المضيف أو طلاب دوليين أيضاً، يمنحك ذلك فرصة التعرف وإنشاء علاقات دائمة مع زملائك الطلاب.

بعد انتهاء برنامج الدراسة بالخارج، ابذل جهداً للبقاء على اتصال مع أصدقائك الدوليين، يمكن لهؤلاء الأصدقاء أن يصبحوا أدوات تواصل مهمة لاحقاً في المستقبل .

9 – التنمية الشخصية: 

من الأمور الجيدة التي يكتسبها الطالب عندما يدرس خارج بلده ، هي تنمية شخصيته ، فلا يوجد شيء يضاهي أن يكون الطالب بمفرده في بلد أجنبي، قد يجد الطالب أن الدراسة في الخارج تُبرز طبيعته المستقلة حقاً،حيث يصبح الطلاب الذين يدرسون في الخارج مستكشفين لأمتهم الجديدة ويكتشفون حقاً الفضول والإثارة التي يشعرون بها.

فمن فوائد الدراسة في الخارج إتاحة الفرصة لك لاكتشاف نفسك مع اكتساب فهم لثقافة مختلفة. صحيح أن التواجد في مكان جديد بمفردك أمراً مرهقاً في بعض الأحيان، ويختبر قدرتك على التكيف مع المواقف المتنوعة مع قدرتك على حل المشكلات، لكنه أمر جيد في تنمية وتعزيز الثقة بالنفس . 

10 -القبول في الدراسات العليا ومتابعة التخصص في نفس البلد: 

مثل أصحاب العمل المستقبليين، تنظر مجالس القبول في المدارس العليا بشكل كبير إلى تجارب الدراسة بالخارج. يظهر الطلاب الذين يدرسون في الخارج التنوع ويظهرون أنهم لا يخشون البحث عن تحديات جديدة أو وضع أنفسهم في مواقف صعبة.

والأهم من ذلك، أن الطلاب الذين درسوا في الخارج يظهرون مدى التزامهم بتعليمهم. تبحث كليات الدراسات العليا بانتظام عن المرشحين الذين يضفون جانباً فريداً على جامعتهم. تظهر الدراسات أن الطلاب الذين درسوا في الخارج أن لديهم الفضول والفطنة التعليمية ليكونوا قادة في كلية الدراسات العليا .

11- تجربة حياة فريدة: 

لماذا الدراسة في الخارج؟ لماذا السفر في هذا الوقت من العمر؟

بالنسبة لمعظم الطلاب، قد تكون هذه المرة هي الفرصة الوحيدة التي تتاح لهم للسفر إلى الخارج لفترة طويلة من الزمن، في النهاية سوف تجد وظيفة ومهنة، وقد تصبح فرصة الدراسة في الخارج فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر.

اغتنم هذه الفرصة للسفر حول العالم دون أي التزامات سوى الدراسة والتعرف على ثقافات جديدة، الدراسة في الخارج هي تجربة لا مثيل لها.

العيش في بلد آخر يعرضك لأشياء لا يمكنك تجربتها في بلدك الأصلي، وفي المستقبل يساعدك ذلك على التميز في المنافسة بين زملائك المحليين عندما تتقدم للوظائف، كما أن تجربتك في الدراسة بالخارج هي شيء يمكنك مشاركته في سيرتك الذاتية.

12 – الخروج من منطقة الراحة في ظل الوالدين وبداية الطريق نحو الاعتماد على الذات : 

إن الخروج من منطقة الراحة الخاصة بك سيمنحك أكثر اللحظات إرضاءً والتي لا تنسى في حياتك. تتطلب الدراسة في الخارج أن تكون مستقلاً وأن تجد الحلول للمواقف غير المتوقعة التي قد لا تواجهها في بلدك. قد يبدو الأمر مخيفاً في البداية، لكن الخروج من منطقة الراحة الخاصة بك هو طريق النمو الشخصي. 

على أية حال ستعود إلى المنزل وأنت شخص أكثر ثقة ومعك الكثير من القصص المثيرة للاهتمام لترويها لفترة طويلة .

13 – التمييز واكتساب قيمة لمسيرتك المهنية المستقبلية : 

خلال فترة وجودك بالخارج ، يمكنك العثور على مسار جديد لحياتك المهنية المستقبلية، تحظى الكفاءة الدولية بتقدير كبير من قبل أصحاب العمل، تشكل العولمة والتعددية الثقافية جزءاً مهماً من الحياة اليومية للشركات والمنظمات في الوقت الحاضر، ستعمل الدراسة في الخارج على تحسين مهارات التواصل بين الثقافات والمهارات اللغوية والثقة التي تعد من المزايا في سوق العمل.

 ربما ستقابل زملائك في العمل أو صاحب العمل المستقبلي خلال فترة وجودك بالخارج 

دراسة السودانيين في الخارج: 

بعد الأحداث الدامية التي شهدتها جمهورية السودان، نتج عنها تعطيل كامل للحياة العادية ومنها توقف الحياة الدراسية في جميع المراحل التعليمية ،من هذا المنطلق بدأ الكثير من الأهالي يبحث عن بلدان تحقق المطلوب في استكمال الدراسة لأبنائهم فيها ، سواء من الناحية المادية أو من ناحية الأمان أو من ناحية قوة الجامعات وقوة البرامج التعليمية المستخدمة أثناء العملية التعليمية .

لابد عند البحث عن الدراسة في الخارج ، الانتباه الى عدة أمور يحقق الطالب فيها المراد من الدراسة في بلد الاغتراب ، من أهم النقاط التي يجب التركيز عليها هي:

  • الدراسة في جامعات عالمية تلبي طموح الأهالي والطالب في نفس الوقت.
  • الدراسة في بلد يقدم البرامج العالمية التي يستفاد منها بعد التخرج.
  • الدراسة في بلد آمن بعيد عن الحروب والنزاعات السياسية. 
  • الدراسة في بلد يستطيع الطالب تحسين مهارات الاتصال واللغة والثقافات الخاصة به.
  • الدراسة في بلد يستطيع الطالب اكتساب مهارات شخصية جديدة وتنمية المهارات الموجودة لديه تحظى بتقدير كبير من أصحاب العمل.
  • الدراسة في بلد يستطيع فيها أخذ التدريب العملي وذلك لاكتساب الخبرة العملية وتطبيقها بعد التخرج.

فوائد الدراسة في طاجيكستان للسودانيين : 

كثير من الدول العربية لا يمكن لمواطنيها الدخول إلى الدول الأجنبية ، وبالأخص بعد ظروف الحروب التي تعيشها بعض الدول ، دولة طاجيكستان واحدة من الدول التي ترحب بأصحاب الجنسية السودانية سواء للتسجيل في السنة الأولى في الجامعة أو النقل من جامعة أخرى ، يحقق الطالب السوداني فوائد كثيرة من خلال دراسته في دولة طاجيكستان، نذكر منها: 

  • الدراسة في بلد آمن ، الشعب الطاجيكي ودود محب للجنسيات الأجنبية والعربية خاصة.
  • الدراسة في جامعات معتمدة في الدولة ومعترف بها عالمياً.
  • برامج أوروبية مشتركة مع كبرى الجامعات العالمية. 
  • توفر السكن الآمن للطلاب ضمن وحدات سكنية تابعة للجامعات. 
  • رسوم دراسية معقولة حيث تعتبر طاجيكستان من أرخص الدول التي تقدم البرامج التعليمية في الجامعات.
  • فتح آفاق جديدة للطالب بعد التخرج ، حيث ان الجامعات لديها شراكات مع جامعات ومنظمات دولية.
  • يتمكن الطالب من تطوير مهاراته في تنظيم مشاريعه الإبداعية،والتي تحظى بتقدير كبير من قبل أصحاب العمل في المستقبل.
  • سيتمكن الطالب من تحسين مهاراته في سواء في اللغة الطاجيكية أو اللغة الإنجليزية 
  • سيتعلم مهارات العمل الجماعي بين الأشخاص والثقافات المختلفة من الطلاب المحليين أو الدوليين.
  • سيتمكن الطالب من اكتساب فهم أعمق لدولة طاجيكستان وسيتعلم ثقافة أخرى غير ثقافة دولته. 

تسجيل الطلاب السودانيين من خلال شركة الإباء للخدمات التعليمية: 

تقدم شركة مجموعة الاباء للخدمات التعليمية خدمات لجميع الطلاب الدوليين العرب بما فيهم الطلاب السودانيين،حيث تتمثل رؤية الشركة بتقديم الخدمات اللوجستية للطالب الدولي في جميع الدول التي لنا فيها شراكات مع الجامعات بإحتراف ومصداقية عالية.

مهمتنا مساعدة الطلاب الدوليين الراغبين بالدراسة في الخارج وتحقيق أحلامهم وتوجيههم نحو الجامعة الدولية التي تضمن لهم مستقبلهم بعد التخرج من الجامعة والبدء بالحياة المهنية ،وذلك عبر توفير تسهيلات وفرص دراسية وخدمات متكاملة بدءً من اختيار التخصص وتأمين القبول الجامعي مروراً بالتسجبل والإقامة. 

الخدمات المقدمة للطلاب السودانيين في طاجيكستان : 

تقدم شركة مجموعة الإباء مجموعة واسعة من الخدمات التعليمية والدعم للطلاب السودانيين، تتمثل في:

  1. تقديم النصح والإرشاد للتخصص المناسب للطالب بما يتوافق مع رغباته ومؤهلاته 
  2. البحث عن البرامج الأكاديمية الدولية والجامعات الدولية التي تحظى باعترافات محلية ودولية 
  3. تأمين القبول الجامعي و المساعدة بتثبيت أوراق الطالب في الجامعة 
  4. تأمين التأشيرة التعليمية وإرسالها لمكان إقامته 
  5. استقبال الطالب من المطار وتأمين سكنه ريثما يتم تسجيل قيوده في الجامعة ونقله لسكن الطلاب
  6. تأمين سكن طلابي آمن ومريح  
  7. تسجيل الطالب لدى مكتب الهجرة تجنباً للمخالفة 
  8. المساعدة في الفحص الطبي للطالب من أجل الإقامة 
  9. ترجمة جميع المستندات الخاصة بالطالب وتوثيقها من الجهات المختصة.
  10. المساعدة في التقديم على الإقامة للطالب 
  11. الدعم الأكاديمي خلال فترة الدراسة بتوفير ورش عمل وتدريبات أكاديمية ودروس لغة مساعدة. 
  12. متابعة الطلاب وحل مشكلاته أثناء فترة الدراسة. 

شاركنا تعليقك

مقالات أخرى قد تهمك

هل ترغب بمعرفة المزيد عن رسوم الدراسة في أذربيجان؟