جدول المحتويات

هل أعجبك هذا المقال؟ يمكنك مشاركته مع أصدقائك الآن!

مما لاشك به أن التعليم هو مستقبل كل أمة، والعلم هو مفتاح للتطور والارتقاء الى مصاف الدول المتحضرة. واذا أعتبرنا أن تطور العصر الحديث يعتمد على تطوير التعليم فإن ذلك يعتبر هو الطريق الصحيح، لأنه بتحسين التعليم وأساليبه يمكننا حل مشاكل لكثير من القضايا؛

ففي المجتمعات المتقدمة يعتبر مستوى التعليم هو العامل الرئيسي الذي يحدد مستوى الدولة  في رقيها وتقدمها.

تعتبر الولايات المتحدة الامريكية، والمملكة المتحدة البريطانية، من أوائل الدول التي اهتمت بالتعليم ولذلك فهي الحاضنة الكبرى للجامعات العالمية ذات الصيت الأشهر في التعليم؛ لكن ذلك لا يمكن أن يتوفر لجميع الطلاب الدوليين الذين يودون متابعة دراستهم خارج بلدانهم لأن تكلفة هذه الجامعات تكون مرتفعة جدا. فلابد اذن من توافر الحلول بالبحث عن جامعات يكون مستوى التعليم  فيها عالي الجودة وبنفقات أقل كلفة.

ماهي الحلول؟

تعتبر أذربيجان الوجهة المثالية للطلاب الذين يريدون تكملة التحصيل العلمي. صحيح أن أذربيجان دولة ناشئة خرجت من الحكم السوفيتي من زمن قريب ( قبل ٣٠ سنة) إلا أنها تتمتع بنظام تعليمي قوي.

حيث أنها بعد حصولها على الاستقلال وخروجها من الاتحاد السوفيتي أدمجت إمكانياتها العلمية في النظام التعليمي ضمن النظام الاوربي وحتى النظام العالمي.

ماهي الدوافع لذلك؟

نفذت الحكومة مشاريع وبرامج مشتركة مع عدد من الجامعات الرائدة في مجال التعليم العالي، واستطاعت بوقت قصير جدا تحقيق نجاحات كبيرة.

والذي يزيد من تميزها ويعطيها الامتيازات في اختيار الطلاب لها؛ موقعها الجغرافي الهام بتوسطها بين قارة اوروبا وآسيا فهي تعتبر بوابة سهلة للذين يريدون السفر الى اوروبا بعد التحصيل العلمي.

يعد التعليم في أذربيجان مصدر جذب لكثير من الطلبة الوافدين من:

  1. الخليج العربي.
  2. مصر.
  3. سوريا.
  4. الاردن.
  5. المغرب العربي.
  6. تركيا.
  7. ايران.
  8. باكستان.
  9. سيرلانكا.
  10. الهند.
  11. الصين.
  12. وغيرها كثير من الدول.

لمعرفة خطوات الحصول على الفيزا الدراسية لأذربيجان، انقر هنا

مستوى الأمان في أذربيجان:

الشيء المهم الذي يبحث عنه أولياء الأمور عند ارسال أولادهم هي الناحية الأمنية؛ فأذربيجان تعتبر دولة آمنة وهي من أكثر الدول استقرارا في العالم حيث تنخفض فيها مستوى الجريمة حتى تكاد تكون معدومة.

أيضا من الأسباب المهمة  التي تجعلك ترشح اذربيجان كمقصد للدراسة هي انفتاح أهل البلد تجاه الأجنبي فمن المستحيل أن تشاهد عدائية أو عنصرية أو تمييز لأي جنسية أو عرق  أو دين فالسكان مسالمون يمكن التعايش معهم بسهوله تامة.

لمحة موجزة عن أذربيجان:

تقع جمهورية أذربيجان على الشاطئ الغربي لبحر قزوين، من الجانب الشرقي من بلاد القوقاز، تمتد عبر أوربا وآسيا.

تقع على مفترق طريق جغرافي مهم. فهي نقطة الوصل للاسواق الأوربية القادمة من آسية خاصة الصين.

كما أنها بلد رئيسي لنقل النفط والطاقة لأوروبا عبر ايطاليا من خلال البحر الادرياتيكي

  1. خط باكو تبليسي جيهان لنقل النفط لتركيا.
  2. خط باكو تبليسي أرضروم لنقل الغاز لتركيا.

تنقل النفط والغاز لأغلب الدول الاوربية كألمانيا وفرنسا وسويسرا وبريطانيا واليونان وبلغارية والبوسنة والهرسك.

اكتسبت أهميتها بالسابق بوقوعها على طريق الحرير العالمي، تشترك بحدودها مع كلٍ من جمهوريات روسيا الاتحادية وجورجيا وارمينيا وايران وتركيا من جهة اقليم ناختشيفان وبحر قزوين من جهة الشرق.

الدولة غنية بالموارد الطبيعية والتي يعتبر الاقتصاد قائماً عليها، كافحت الدولة بعد الاستقلال عن الاتحاد السوفيتي للانتقال الى اقتصاد السوق.

نشر البنك الدولي مؤخراً احصائيات تؤكد التطور السريع لدولة أذربيجان في كثير من جوانب الحياة سواء الاستثمار في البلاد، أو لتطور العملية التعليمية، وانخفاض نسبة الأمية، بشكل كبير مع تطور في البنية التحتية للدولة مما زاد في أعداد السياح والمستثمرين.

  • اللغة            : اللغة الرسمية الاذربيجانية ، تستخدم اللغة الروسية والتركية بكثرة.
  • العاصمة        :  باكو.
  • عدد السكان   :  أكثر من 10 مليون نسمة بقليل.
  • المساحة       :  86,600 كيلومتر مربع.
  • الوقت            : CMT + 4.
  • مفتاح الاتصال  : +994.
  • العملة           : AZN= 1.7 USD.

في الآونة الأخيرة أصبحت أذربيجان من الوجهات السياحية المميزة وبالأخص للعوائل العربية، فبالإضافة لتمتع البلاد بالطبيعة الساحرة فإن جوّها العام ملائم للعوائل المحافظة، مع عدم وجود أي مضايقات للمحجبات أو للعرب كما يحصل في كثير من الدول الاجنبية.

تعد الدولة من أكثر الدول آماناً واستقراراً في المنطقة مع انخفاض كبير في معدلات الجريمة.

أذربيجان دولة مسلمة إلا أن العلمانية هي سياسة الدولة فجميع الطوائف والأديان تُحتَرم ولكلٍ الحق في ممارسة شعائره دون المساس بحريته.

أهداف الدولة للارتقاء بالعملية التعليمية نحو العالمية:

  1. تحسين جودة التعليم والمؤهلات وشفافيتها من خلال جلب البرامج العالمية لتطبيقها في مختلف مجالات التدريس.
  2. موائمة مستويات المؤهلات بالمستويات الدولية.
  3. توفير متطلبات موحدة لتحديد وتقييم معايير التعليم.
  4. مراعاة الاحتياجات الحالية للمجتمع وسوق العمل عند تحديد المؤهلات
  5. دعم وتعزيز التعليم الحكومي والخاص.
  6. دعم التنقل الوطني للطلاب والمعلمين من خلال زيادة البرامج العالمية للتبادل الطلابي لزيادة الاعتراف بالشهادات الصادرة من أذربيجان وقابليتها للمقارنة الدولية.
  7. ضمان تماسك الاصلاحات في مختلف قطاعات التعليم والتدريب.

تسعى أذربيجان الى توسيع نطاق انتشارها وتأثيرها في عالم التعليم حيث تعمل جامعاتها على تطوير مناهجها وتوسيع علاقاتها بالخارج من خلال البرامج المشتركة مع كثير من الجامعات المرموقة في العالم لذلك يوجد كثير من التخصصات يمكن أن يحصل خريج البكالوريوس على شهادتين عند التخرج واحدة من أذربيجان والأخرى من جامعة أجنبية.

تعد أذربيجان مكاناً مناسباً للذين يرغبون بالدراسة بالخارج في برنامج علمي شامل معتمد لدى دول العالم و برسوم تنافسية لكثير من الدول، تحظى جامعات وكليات أذربيجان بإحترام كبير في الأوساط التعليمية والأكاديمية الدولية.

تتعاون وزارة التربية والتعليم بشكل وثيق مع المنظمات الدولية الكبرى:

  1. مجلس أوروبا
  2.  اليونسكو
  3. البنك الدولي
  4. اليونسيف
  5. برنامج الامم المتحدة الانمائي
  6. مجلس البحث الدولي والتبادل
  7. الاتحاد الاوربي.

يشمل التعاون حول السياسات وعقد المؤتمرات والندوات وورش العمل المشتركة حول القضايا المتعلقة بتنفيذ متطلبات عملية بولونيا وتبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.

الجامعات في أذربيجان مشتركة بأهم البرامج العالمية:

  1. DAAD
  2. SIGMA
  3. TAIEX
  4. TWINNING
  5. ERASMUS
  6. TEMPUS

دخلت دولة أذربيجان في عملية بولونيا من خلال اعتماد الاتفاقية سنة 2005 واعتماد اتفاقية لشبونة للاعترافات سنة 2006.

الهدف من هذه الاجراءات، هو تنسيق نظام التعليم في أذربيجان مع أنظمة التعليم في العالم وفقاً لذلك.

شاركنا تعليقك

مقالات أخرى قد تهمك

هل ترغب بمعرفة المزيد عن رسوم الدراسة في أذربيجان؟