جدول المحتويات

هل أعجبك هذا المقال؟ يمكنك مشاركته مع أصدقائك الآن!

مقدمة :
تعريفات تتعلق بنوع الاستماع :
السماع : هو إلتقاط الأذن لذبذبات صوتية من مصدرها دون إعارتها أي انتباه ، وهو عملية فيزيائية تحدث تلقائياً سهلة وغير معقّدة تعتمد على فسيولوجية الأذن وسلامتها العضوية وقدرتها على تلقي هذه الذبذابات .
الانصات : تركيز الانتباه على مايسمعه الانسان من أجل تحقيق غرض معين فهو أدق من مجرد أن يكون سماعاً عادياً .
الاستماع : مهارة معقَدة يولي فيها الشخص المستمع للمتحدث كل اهتماماته ويركز نتباهه الى حديثه مع محاولة تفسير صوته وحركاته وسكناته وإيماءاته ، يتطلب الامر التركيز العالي من قبل المستمع .
لماذا نحتاج الى الاستماع الجيد في حياتنا ؟
الاستماع الجيد ضروري في العمل :
يعتبر أمر ضروري جداً في العمل يمكن بواسطة مهارة الاستماع الجيد تحقيق العديد من الاشياء مثل :

  • إرضاء أكثر للعميل ( وهو مايعتبر الاهم في عالم الاعمال ) كلما استمعت الى رغبات العميل ستدرك مالذي يحتاج إليه وبالتالي تعمل على توفير احتياجاته بوقت أقل .
  • إنتاج أفضل بأخطاء أقل عندما تستمع الى الناس يمكنك الحصول على تقييمهم بخصوص ماتقدمه وبالتالي يمكنك تجنب الأخطاء .
  • الحصول على معلومات أكثر مما يسمح بتنفيذ أفكار أكثر إبداعاً في العمل .
  • الاستماع مهم في الادارة في إدارة وتوجيه وإرشاد الموظفين ، يجب على الموظف حتى يكون ناجحاً أن يكون مستمعاً جيداً يتلقى المعلومة المطلوبة ويعمل على تطبيقها وتحسينها بما يتلائم مع طبيعة عمله وطبيعة العملاء .
  • الاستماع الجيد يوصل الى اتخاذ القرارات المناسبة وعقد مزيد من اتفاقيات العمل الناجحة .
  • التعامل مع شكاوي العملاء بطريقة سهلة ومميزة وحل المشاكل بالطرق المناسبة .
  • ينسب العديد من القادة ورجال الأعمال الناجحين نجاحهم الى قدرتهم على تنمية مهارة الاستماع الفعّال لديهم .
  • مهارة الاستماع الفعال مهمة في النجاح في العمل لدرجة أن العديد من أصحاب العمل يوفرون تدريباً على مهارات الاستماع لموظفيهم ، لأن ذلك سيساعدهم الى رضاء العميل بشكل أفضل وزيادة الانتاجية مع عدد أقل من الأخطار وتحقيق زيادة مشاركة في في المعلومات التي يمكن أن تؤدي بدورها الى عمل أكثر إبداعاً وابتكاراً .

الاستماع ضروري إذا كنت متحدثاً :

  • – بدون الاستماع لا يمكن لأي شركة أن تعمل بفعالية ، الاستماع الجيد يساعد في تلقي المعلومات المطلوبة من قبل العملاء وهو بدور يمكَن الشركات من تلبية احتياجات العملاء المتغيرة ومواكبة اتجاه الاسواق المستقبلية .
  • – الاستماع الجيد وإعطاء الاجوبة الماهرة يعطي رسالة قوية لأولئك الذين تتفاعل معهم بحيث تزيد بشكل كبير قدرتك على التأثير أو التحفيز أو ت
  • طوير خدمات العملاء بشكل أفضل .
  • – الاستماع الجيد يثبت أننا نولي اهتماماً أكبر لأفكار ومشاعر وسلوكيات الشخص الآخر.

الاستماع الجيد ضروري داخل الاسرة :
من مزايا الاستماع الجيد الفعّال
6 تقنيات تساعدك في أن تكون مستمعاً جيداً :
1الانتباه : يكون ذلك بعدة ملاحظات يجب اتباعها حتى تحظى بتركيز تام ، نذكر منها ؛

  • جهز نفسك للاستماع بالتركيز على الحديث وترك أي أفكار جانبية .
  • منح المتحدث انتباهك بالكامل وذلك بوضع الافكار المشتتة للانتباه جانباً وعدم جلبها الى ذاكرتك أثناء الاستماع .
  • عدم دحض فكرة المتحدث داخل عقلك فإن ذلك يساعد على عدم التركيز .
  • تجنب التشتت بأي أمر خارجي كأن تجيب على مكالمة هاتف أو تكلم شخص آخر موجود معك .
  • الانتباه والتركيز على لغة جسد المتكلم بحركاته وايماءاته لأن ذلك يساعدك على فهم فحوى خطاب المتحدث .

2- إظهار انك تستمع : وذلك بجعل المتحدث يشعر بالراحة في طرح أفكاره والاهتمام بالتواصل غير اللفظي ويكون ذلك :

  • باستخدام لغة جسدك بحركاتك وايماءاتك لإظهار أنك تستمع جيداً لما يقول بين فترة وأخرى .
  • ابتسم في وجه المتحدث مع استخدام تعابير الوجه فهذا يُظهر أنك مهتم بالاستماع لما يتحدث عنه .
  • تشجيع المتحدث بعبارات لفظية خفيفة تساعده على تكملة الطرح لما يتحدث عنه .

3- تقييم ملاحظاتك لما تسمعه باستمرار:

  • التفكير فيما يسمعه وذلك بإعادة صياغة الكلام كأن يستخدم عبارات تؤكد ماسمعه مثل : يبدو أنك تقول كذا … أو ما أسمعه هو …
  • بطرح الاسئلة لتوضيح نقاط معينة مثل : ماذا تقصد من قولك ، أو هذا الذي تقصده …
  • تلخيص كلام المتحدث باستمرار وعرضها عليه .

4- تأجيل الحكم :

  • عدم المقاطعة للحديث لأن في المقاطعة مضيعة للوقت وتشتيت لفكرة المتحدث ويحد من الفهم الكامل لمضمون الحديث .
  • يجب أن تكون صبوراً تترك المتحدث يأخذ وقته كاملاً في الحديث والتعبير عن أفكاره وعدم مقاطعته إلا عندما تتأكد أنه أنهى نقاط طرحه .

5- الرد بشكل مناسب :
في الأصل الاستماع الجيد يعتبر نوعاً من أنواع الاحترام والفهم فأنت لن تستفيد شيئاً من رفع الصوت أو المقاطعة المستمرة أو حتى مهاجمة الفكرة بشكل غير لائق ، فأنت من منظور المتحدث تكتسب معلومات بغض النظر عن صحتها أو خطأها .

  • يجب أن تكون صريحاً وصادقاً في ردك دون إنفعال .
  • تأكيد آرائك بإحترام .
  • عامل الشخص الآخر بطريقة تحب أن يعاملك الناس بمثلها لو كنت مكانه .

6- تجنب التحييز الشخصي أثناء السماع :

  • يجب أن يكون محور اهتمامك هو الكلام دون النظر لأي عنصر ثان سواء في معتقداته أو أفكاره ، انما يجب الاصغاء والاستماع الجيد حتى تصل الى الصورة الكاملة لما يقال في سياق الحديث.

7- عوائق الاستماع الفعّال : يوجد العديد من الامور التي تقف عائقاً أمام الاستماع الجيد الفعّال وغالباً ماتكون عادات سيئة ملازمة للشخص المستمع منها :

  • محاولة الاستماع الى أكثر من محادثة في وقت واحد وهو مايكون مثاله عندما تتحدث الى شخص وتستمع الى التلفاز أو الراديو أو أن يكون عقلك مشغولاً بأمر آخر .
  • الاهتمام بمظهر المتحدث بشكله ومظهر ملابسه أكثر من الاهتمام بالكلام الذي يتم مناقشته .
  • عدم الاهتمام بفكرة الموضوع الذي يناقشه .
  • عدم التركيز وتشتيت انتباهك الى أشياء أخرى غير متصلة بالسماع للشخص المتحدث والتشتت والتململ والعبث بأشياء موجودة .
  • إنغلاق العقل على أفكار الآخرين وعدم إظهار التعاطف معهم لطرح أفكارهم وعدم الانفتاح على هذه الافكار أو إذا كنت متمسكاً بأفكار سابقة ولا تريد تغييرها فهذا بدوره يقود الى استماع غير ناجح وغير فعّال .
  • التحامل والتحييز لعِرق أو دين أو جنس من شأنه أن شكل عائقاً للاستماع الجيد والفعّال .
  • عدم إصدار الأحكام على المتحدث بأنه غير كفئ أو لا يجيد التحدث وغيرها من الأمور التي من شأنها صرف الاهتمام عن المحادثة .
  • عدم الاتصال البصري والجلوس بوضع غير ملائم يمكّنك من الاستماع الجيد .

قد يخطر ببالك أن الاستماع في بداية الأمر وكأنه مهارة عادية ، عمل روتيني يقوم به الشخص يومياً لا يحتاج أن جهد في تحصيله ؛ لكن في الحقيقة أن الاستماع الفعّال يعتبر من أهم المهارات التي يمكن امتلاكها لِما له من زيادة تأثير على فعالية عملك وعلى جودة العلاقات مع الآخرين ، الاستماع الجيد والفعّال مهارة كغيرها من المهارات المكتسبة التي تتعلق بالإبداع يمكن تطويرها لأنه باكتسابك لهذه المهارة تساعدك في الابداع وحل المشاكل بسهولة

الاستماع مهارة مهمة يجب تنميتها لأنها من أكثر جوانب الاتصال والتعامل مع الغير ، تساعد على فهم وقراءة رسالة مَن حولنا ، تخلق علاقات إيجابية في كل مكان نتواجد فيه ، تؤثر على آرائنا واستجابتنا لبعضنا البعض

يمكنك مراجعة مقال : مهارات التواصل الفعّال

حتى تكون متحدثاً فعَالاً يجب أن تستمع من الجمهور وتقَدم مايناسبهم بشكل أكثر فعالية لأنه:

الاستماع الفعّال هو في الغالب أساس العلاقات القوية بين أفراد الاسرة بها يتم تجنب أغلب المشاكل العائلية بعد تفهم سلوكيات الشخص الآخر والاستماع له والاصغاء لأفكاره والاهتمام بمشاعره . داخل الاسرة هو أهم مكان للشخص ببذل جهداً واعياً أكثر من أي مكان آخر ، ليس فقط عليك استماع الكلمات إنما يجب الانتباه الى الشخص الاخر بعناية بحيث لاتسمح لنفسك بالتشتت بسبب أي شئ آخر ، لا تسمح لنفسك بالملل لأنه بمجرد النجاح داخل الاسرة ينتقل النجاح للخارج سواء في علاقاتك مع الناس أو في العمل .

فالاستماع هو مفتاح التواصل الفعال فبدون القدرة على الاستماع بفعالية يُساء فهم كثير من الرسائل والكلام من الطرف الاخر .

يساعد على تعزيز الثقة وبناء علاقات أكثر نجاحاً ويتبعه ذلك تعاون أكثر مع شريحة من الناس ويساعد على جمع معلومات مهمة تفيد في اتخاذ القرارات الحكيمة بدلاً من القفز الى الافتراضات فعندما تستمع أكثر سترى كيف يساهم الناس بالأفكار والاجراءات والنتائج .

يجب ألا تسمح للافتراضات الشخصية والأحكام الخاصة بك أن تشوه ماتسمعه من المتحدث ، لأنه بصفتك مستمعاً فإن دورك ينحصر في فهم مايقال ؛ قد تجد صعوبة في تقبل ذلك خاصة إذا كان في الطرح ما يعارض كثيراً من أفكارك ، لذلك اتبع التعليمات حتى تنجح أن تكون مستمعاً جيداً :

الاهم في مرحلة الاستماع عدم إظهار حكمك على الكلام حتى الانتهاء والاصغاء بتمعن وفهم المراد من الكلام وإظهار التعاطف كأن تظهر أنك تفهم مايقول ويتحقق ذلك في :

One Comment

  1. محسن القرشي 17 أكتوبر، 2021 at 10:38 م - Reply

    موضوع رائع وشيق ومفيد

شاركنا تعليقك

مقالات أخرى قد تهمك

هل ترغب بمعرفة المزيد عن رسوم الدراسة في أذربيجان؟