جدول المحتويات

هل أعجبك هذا المقال؟ يمكنك مشاركته مع أصدقائك الآن!

بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها سوريا ، أدى ذلك الى آثار سلبية طالت البلد والمواطنين السوريين الموجودين في داخل البلد أو خارجه ، حتى أن العملية التعليمية تأثرت بشكل ملحوظ ، نتيجة للحرب تراجع تصنيف سوريا إلى دولة غير آمنة وشمل ذلك العملية التعليمية ، وتراجعت التصنيفات العالمية لجميع الجامعات السورية  

من بداية الأزمة التي حصلت في سوريا ،دأب الطلاب السوريين وأولياء أمورهم إلى البحث عن خيارات مناسبة تمكّن أولادهم من متابعة الدراسة في المرحلة الجامعية في دولة آمنة بمصاريف معقولة تكون مناسبة وقريبة من مصاريف الجامعات السورية ، وتكون معترفة بها على الصعيد المحلي والدولي

بدأنا العمل نحن كشركة متخصصة بالتعليم أن نوفر جامعات وبلدان تكون الدراسة فيها ميسرة للطالب السوري والشهادة معترف بها في سوريا وفي جميع دول العالم ،استطعنا توقيع شراكات مع أكثر من 200 جامعة عالمية ،تلبي احتياجات الطلاب العرب بشكل عام والطلاب السوريين والعرب التي تشهد بلدانهم حروب وعدم استقرار بشكل خاص، حيث حاولنا قدر المستطاع تذليل الصعاب أمام الطلاب العرب وتهيئة جامعات عالمية تحظى بسمعة طيبة بين جامعات العالم ،بالإضافة للاعترافات العالمية من المنظمات الدولية، حتى يتمكن الطالب من معادلة شهادته في سوريا أو للانطلاق والعمل في دول العالم .  

معادلة الشهادة والاعتراف بالشهادات غير السورية: 

من المعلوم أن الجامعات في العالم يفوق عددها 30 ألف جامعة ، لذلك لا يوجد دولة تتضمن في قائمة الاعترافات بشهادتها جميع أسماء الجامعات ، لذلك حتى يتم الاعتراف بالشهادة الصادرة في الخارج ومعادلتها في سورية فقد حددت وزارة التربية والتعليم معايير وشروط للاعتراف بالشهادة الصادرة من خارج القطر .

  1. أن تنص الوزارة صراحة بإسم الجامعة أو المؤسسة التعليمية ؛حيث صرحت مديرية الجودة والاعتماد في الوزارة ب 5390 جامعة ومؤسسة تعليمية من دول العالم كافة عربية وأجنبية . 
  2. يتم تلقي طلبات اعتماد الجامعات الغير واردة في الدليل و المدعمة بالوثائق والبيانات للإعتراف بها وإضافتها إلى القائمة المعترف بها ، ويكون ذلك عبر نموذج أعدته الوزارة لذلك .

شروط الاعتراف بالجامعة الدولية إذا لم تكن مضافة لدليل الجامعات المعترف بها في سوريا : 

من أجل الاعتراف بالمؤسسات التعليمية الدولية يشترط عدة شروط يجب تحقيقها في الجامعات: 

  • إذا كانت الجامعة حكومية يشترط أن تكون معترف بها من الجهة المسؤولة عن التعليم العالي في البلد الأم وأن تعتمد نظاماً أكاديمياً يتطلب المواظبة والانتظام .
  • يتم الاعتراف بمؤسسات التعليم الخاصة غير السورية إذا حققت الشروط الآتية: 
  • أن تكون الجامعة قد خرجت ثلاث دفعات من الطلاب على الأقل منذ تأسيسها أو من البرنامج المانح للدرجة في هذه المؤسسة منذ افتتاحه والعمل به .
  • أن تعتمد المؤسسة التعليمية نظاماً أكاديمياً يتطلب المواظبة والانتظام . 
  • أن تكون المؤسسة معترفاً بها من قبل الجهة المسؤولة عن التعليم أو عن اعتمادية الجامعات في البلد الأم . 
  • أن تحصل المؤسسة على 50 % من النقاط على الأقل وفق المعايير التالية: 
  1. 50 % من النقاط على ترتيب الويبوماتركس .
  2. 10 % من النقاط على اعتماد وتصنيف المؤسسة واتفاقيات التعاون العلمي .
  3. 10 % على لغة التدريس الانكليزية أو الفرنسية المعتمدة في الجامعة سواء كانت لغة البلد الأم أو لغة ثانية  .
  4. 10 % إذا وجدت دراسات عليا في الجامعة ( الماجستير والدكتوراة ) . 
  5. 20 % إذا كان عدد الطلاب الإجمالي في المؤسسة التعليمية فوق 1000 طالب ، وتوفر كادر تعليمي مناسب لعدد الطلاب . 

يذكر أن الدراسة بالانتساب إلى مؤسسات التعليم العالي غير السورية ( الافتراضي – التعليم المفتوح – التعليم عن بعد – التعليم الالكتروني ) غير معترف بها في وزارة التعليم العالي ، حيث أن الاعتراف لابد أن يكون للمقر الرئيسي للمؤسسة 

مرفق رابط وزارة التربية والتعليم في سوريا

الدراسة في الخارج : 

تعتبر الدراسة في الخارج تجربة غنية للطالب تضيف أشياء كثيرة لحياته وتوفر له الكثير من الفوائد الشخصية والمهنية،منها : 

تعزيز آفاق الحياة المهنية من خلال التعليم الدولي :  

من المؤكد أن الحصول على شهادة من إحدى الجامعات العالمية يعزز فرص الطالب المهنية و يمنحه ميزة تنافسية  في الأسواق العالمية ، لذا يجب أن يختار الطالب البرنامج المناسب الذي يناسب اهتمامه ويجب أن يكون في المكان المناسب له

النمو الشخصي مع تطوير مهارات قيمة : 

الانتقال والعيش في مكان جديد، يختبر قدرة الطالب على التكيف مع المواقف الجديدة ، بمعنى أن الطالب ستكون له استقلالية وتصبح شخصيته ناضجة أكثر،يكتسب الطالب مهارات حياتية رائعة تستمر معه مدى الحياة. 

التعلم بطرق مختلفة عما هي عليه في بلده : 

من المؤكد أن الطرق التعليمية المتبعة في الدول الأجنبية تختلف عن الطرق المتبعة في البلدان العربية ،سيتعلم الطالب الطُرق الحديثة المتبعة في البلاد الأجنبية، يجد الطالب صعوبة في البداية ،لكن يتأقلم الطالب بسرعة على تلك الطرق خاصة أن التعليم الدولي سيفتح المجال للطالب بتعلم مهارات مهنية يقدّرها أصحاب العمل في جميع أنحاء العالم،يتعلم الطلاب مهارات العمل الجماعي والقيادة وإدارة الوقت وحل المشاكل المتعلقة بالتخصص بسرعة ،كما تتكون عنده المهارات التحليلية والتواصل مع الآخرين .

تجربة ثقافات جديدة : 

تعتبر الدراسة في الخارج فرصة للطلاب للعيش والانغماس في ثقافات جديدة ،حيث يرى أشياء لم يرها من قبل ويزور أماكن جديدة ويتعرف على تقاليد وأسلوب حياة جديد، سيتعلم عادات البلد الذي يدرس فيه بالإضافة للطلاب الدوليين الموجودين معه .

صقل مهارات الطالب في اللغة الانجليزية : 

عند الدراسة في الخارج ستكون لغة التعليم والمخاطبة مع الآخرين في الغالب هي اللغة الإنجليزية،يعزز ذلك من مهارات الطالب باللغة الانجليزية وتمكنه منها،لأنه يتعلم اللغة من خلال تعايشه معها، ليس فقط من خلال قراءتها في الكتب . 

من الفوائد رؤية العالم الخارجي : 

تعتبر الدراسة في الخارج فرصة للطالب الدولي لاستكشاف أماكن جديدة، والقيام بأشياء كثيرة لم يفعلها من قبل ، يمكن الذهاب في وقت العطل في جولات يكتشف بها البلد الذي يدرس فيه من معالم سياحية في الريف أو الذهاب الى المعالم التاريخية الشهيرة في البلد .

تكوين شبكة صداقات جديدة تدوم مدى الحياة : 

من أكبر الفوائد الدراسية في الخارج هو تكوين صداقات من جنسيات مختلفة، تخفف عنه عناء الغربة وبنفس الوقت قد تساعده فيما بعد في الحصول على فرص وظيفية بعد التخرج 

أسباب الدراسة في الخارج للسوريين : 

يعاني السوريين الآن من مشكلة في تلقي التعليم الجامعي بعد التخرج وخاصة بعد الأزمة التي حصلت في سوريا ،كثير من الأهالي يبحث عن أماكن مناسبة لأولادهم لمتابعة التعليم ،كثير من الدول وضعت قيوداً على دخول الجنسية السورية لأراضيها ،اذاك أصبح هاجس أولياء الطلاب البحث عن أماكن آمنة لمتابعة الدراسة لأولادهم وبنفس الوقت تكون المصاريف بمتناول اليد.

بالإضافة لذلك يمكن وضع عدة أسباب تجعل من الطلاب وأوليائهم يفكرون في التوجه للخارج من أجل الدراسة : 

الجامعات الأعلى تصنيفاً

 بالنسبة للعديد من الطلاب، قد لا تكون الجامعات التي تتوافق بشكل أفضل مع أهدافهم موجودة في بلدانهم الأصلية، من خلال الدراسة في الخارج يتمتع الطلاب بفرصة التعليم من أعضاء هيئة تدريس خبراء محترفين في مجال التخصص، وبناء شبكات مهنية، والوصول إلى أحدث موارد ومرافق الحرم الجامعي . 

الثقة بالنفس

 تشجعك الدراسة في الخارج والعيش بمفردك في بلد أجنبي على أن تصبح قادراً على التكيف والاعتماد على الذات والمسؤولية،يمكن أن يكون الابتعاد عن المنزل أمراً صعباً لكنه بنفس الوقت يكون مجزياً بحيث يسمح لك باكتشاف نقاط قوتك وقدراتك.

ثقافات مختلفة

السفر إلى بلد أجنبي يمكن أن يوسع معرفتك ومهاراتك، أثناء دراستك في الخارج، يمكنك التطلع إلى زيارة المعالم التاريخية، وتجربة مجموعة متنوعة من المأكولات من الثقافات حول العالم، وتكوين صداقات من جميع مناحي الحياة.  

فرص وظيفية متنوعة

يعتبر الحصول على شهادة من إحدى الجامعات الدولية التي تحظى باعترافات دولية من منظمات عالمية ،من أهم ما يزود الطالب بالأدوات الأساسية التي يحتاجها للعمل نحو حياة مهنية ناجحة في المستقبل ،ويفتح له الأبواب أمام أصحاب العمل العالميين، حيث إن المعرفة والمهارات التي يكتسبها الطالب في بلد أجنبي أثناء العيش بشكل مستقل تضيف أيضاً قيمة إلى السيرة الذاتية ويجعله متميزاً عن غيره. 

خلال برنامج الذي يدرسه، يمكن للطالب المشاركة في التدريب الداخلي المصمم لمساعدته على فهم التخصص الذي يدرسه والعمل على تطوير المهارات الإضافية اللازمة للتفوق فيه . 

الفوائد الأكاديمية للدراسة في الخارج للسوريين : 

لماذا تعتبر الدراسة في الخارج مهمة؟ 

تحظى الشهادة الجامعية من جامعة دولية معترف بها من قبل المنظمات الدولية ،باستقبال جيد من قبل مديري التوظيف، حسب الاحصائيات فإن  41% من أصحاب العمل في الولايات المتحدة يفكرون في تقديم راتب أعلى للطلاب الذين درسوا في الخارج. يمكن أن تمتد هذه الفوائد أيضاً إلى ما هو أبعد من حياة الطالب المهنية. وفقا لدراسة أجراها المركز الألماني لأبحاث التعليم العالي والدراسات العلمية، فإن فوائد الدراسة في الخارج للطلاب تشمل تعزيز الثقة بالنفس وفهم أفضل للقيم الثقافية ، يمكن تحديد الفوائد الأكاديمية التالية : 

تنويع التعليم الخاص بالطلاب

تمنح الدراسة في الخارج الفرصة لاكتساب المعرفة النظرية عبر مجموعة واسعة من المواضيع، يتم تصميم الدورات والبرامج في الجامعة لتقديم المهارات المطلوبة التي تؤهل الطالب للبقاء على المسار الصحيح مع اتجاهات الصناعة الدولية ،تتيح الدراسة في الخارج التعلم من قبل أعضاء هيئة تدريس أكاديميين خبراء، من خلال أساليب التدريس الجذابة التي قد تختلف عن التدريس في البلد الأم، مثل المناقشات الجماعية والعروض التقديمية ودراسات الحالة والتعلم القائم على المشاريع .

يتم تصميم المنهج بحيث يمكن للطالب الاحتفاظ بما تعلمه، وتحسين فهم الطالب للموضوعات المتقدمة.

عندما يدرس الطالب في الخارج يشارك أيضاً في المناقشات بين الطلاب من خلفيات مختلفة، وسيحصل على نظرة ثاقبة لوجهات النظر المختلفة والأفكار الجديدة التي يجب أخذها في الاعتبار،يعمل هذا على تحسين مهارات التفكير النقدي لديك ويعلمك كيفية التعامل مع المواضيع من منظور تحليلي. 

تحسين مهارات الطلاب بين الثقافات المختلفة : 

تساعدك مهارات التفاعل بين الثقافات على التواصل ومشاركة المعلومات مع أشخاص من ثقافات وفئات اجتماعية مختلفة، عندما يختار الطالب الدراسة في الخارج في إحدى الجامعات الدولية، ستجد أن هناك العديد من الطلاب الأجانب الذين يتقدمون للالتحاق بنفس الجامعة،إن التفاعل مع زملائك في الفصل، وإجراء محادثات مع الأصدقاء، وتجربة ثقافات غير مألوفة، يعمل على تطوير عقليتك العالمية، على الصعيدين الشخصي والمهني. 

أثناء دراستك،قد تواجه العديد من الفرص لتوسيع اتصالاتك وبناء علاقات تدوم مدى الحياة. يمكن أن تؤدي مناقشة القيم والأعراف الاجتماعية والتاريخ والاتجاهات المتطورة بين دائرتك الاجتماعية إلى توسيع معرفتك و منظورك حول الثقافات الأخرى. 

تعمل المعرفة بالثقافات المختلفة أيضاً على تحسين مهاراتك في التعامل مع الثقافات المختلفة، وتضفي وجهات نظر فريدة، وتفتح فرص التواصل 

تعلم لغة جديدة : 

يمكن أن يكون تعلم لغة جديدة إضافة قيمة إلى سيرتك الذاتية ، حيث يبحث العديد من أصحاب العمل عن أفراد يمكنهم التواصل مع العملاء من مختلف البلدان، عندما تبدأ في العيش في بيئة جديدة وتحيط نفسك بأشخاص يتحدثون لغة مختلفة، فقد تصبح قريباً ماهراً بالتحدث بلغتهم. 

إن القدرة على التواصل مع الناس من خلال التحدث بلغتهم تجعل التواصل أسهل وهي مهارة مهنية قيمة، حيث يؤدي تعلم لغة جديدة  إلى تطوير مهاراتك في التفكير النقدي وتعدد المهام والاستماع . 

تجربة التدريب : 

واحدة من أهم فوائد الدراسة في الخارج هي فرص التدريب المتاحة، وفقاً للرابطة الوطنية للكليات وأصحاب العمل (NACE)، فإن الخريجين الذين لديهم خبرة في التدريب هم أكثر عرضة بنسبة 20٪ للحصول على عرض عمل من أولئك الذين ليس لديهم. تمنحك تجربة التدريب في الخارج ميزة تنافسية، حيث ستصبح أكثر دراية بالعمل مع أنواع مختلفة من الأشخاص، واكتساب المعرفة حول الصناعة في بلد أجنبي، والمساعدة في مشاريع العالم الحقيقي، ومن خلال التدريب الداخلي، يمكنك أيضًا إجراء اتصالات عالمية واكتشاف فرص وظيفية فريدة.

الاستفادة من حياتك المهنية : 

تعد الدراسة في إحدى الجامعات الدولية والتخرج بدرجة معترف بها ،من الأصول القيمة في سيرتك الذاتية، يقدر أصحاب العمل المرشحين الحاصلين على تعليم دولي لأنه يوضح طموحك ومسؤوليتك و مرونتك، الدراسة في الخارج تفيد الطلاب الدوليين في تطوير مهارات أخرى خارج الفصل الدراسي، بما في ذلك:- القدرة على التكيف – الوعي بين الثقافات – حل المشاكل  – اتقان التفاوض – الوعي الذاتي  .

تشمل مزايا الدراسة في الخارج تعليماً شاملاً مع مناهج مصممة لتقديم المعرفة والمهارات الحيوية التي تعد الطلاب لدخول سوق العمل. إن معرفة سبب دراسة الناس في الخارج، و فوائد الدراسة في الخارج، وسبب أهمية الدراسة في الخارج، يساعدك على اتخاذ قرار بشأن المسار الذي يمكن أن يدعمك في تحقيق أهدافك المهنية . 

تكلفة الدراسة في الخارج للطلاب السوريين : 

تعتمد تكلفة التعليم العالي في الخارج على البلد الذي يدرس فيه ومكانة الجامعة وتصنيفها عالمياً ،أيضاً التخصص والمستوى ومدة الدراسة .

عند التخطيط لميزانية التعليم الشاملة، يمكنك التركيز على النمط التالي في معظم البلدان التي لا يُمارس فيها الدعم المالي الحكومي للطلاب الأجانب، ستكون تكلفة المعيشة مماثلة لسعر البرنامج التعليمي .

عندما تخطط للدراسة في الخارج يجب أخذ الاعتبار مواردك المالية وخططك المستقبلية وأهدافك المهنية .

يجب إعداد ميزانية لتقدير ما تحتاج إلى إنفاقه على الرسوم الدراسية والسكن والطعام وتذاكر الطيران والنقل أثناء الدراسة ، يمنحك هذا مخططاً واضحاً لمقدار التمويل الذي ستحتاجه خلال برنامجك الدراسي في الخارج .

الدراسة والسفر إلى الخارج للسوريين : 

يمنحك التسجيل في جامعة أجنبية لبعض أو كل برنامج البكالوريوس أو الدراسات العليا الخاص بك الفرصة لرؤية العالم، والانغماس في ثقافة جديدة، وتعلم لغات أخرى، وتكوين صداقات في جميع أنحاء العالم. بدءاً من النمو الأكاديمي والمهني والشخصي وحتى اكتساب منظور عالمي حول الصناعات والثقافة، جميع الطلاب الدوليين يحققون فائدة كبيرة من دراستهم في الخارج .

ويتوقف ذلك بشكل كبير على أهدافك الأكاديمية والمهنية طويلة المدى التي وضعتها أثناء خطتك للدراسة في الخارج ،وما تأمل أن تحصل عليه من التجربة الجامعية، عند ذلك أنت من يقرر ما إذا كانت الدراسة في الخارج هي شيء تريد متابعته 

الدراسة في أذربيجان للسوريين : 

الدراسة في جامعات أذربيجان كانت خياراً مناسباً للسوريين قبل أن تتوقف الحكومة الأذربيجانية عن إصدار التأشيرات للسوريين ، تتوفر في أذربيجان جميع التخصصات الطبية والهندسية والإدارية باللغة الإنكليزية ، قبل إيقاف التأشيرة للسوريين كات أذربيجان وجهة رائعة للسوريين لتوفر الأمان و جودة التعليم والبرامج الجامعية الدولية المشتركة مع كبرى الجامعات العالمية، ورخص تكلفة المعيشة مقارنة بالدول الأخرى .   

الدراسة في صربيا للسوريين : 

تعتبر الدراسة في صربيا خياراً مناسباً للسوريين الذين يبحثون على الدراسة داخل الجامعات الأوروبية ، حيث تقع صربيا في الجزء الأوسط من شبه جزيرة البلقان الواقعة وسط وجنوب شرق أوروبا، الجامعات في صربيا تعتبر من ضمن 1000 جامعة في الترتيب العالمي .

تستضيف الجامعات الصربية عدداً من أساتذة التدريس من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا الذين يقومون بتدريس الطلاب الدوليين، إلى جانب العديد من أساتذة التدريس الصرب الذين تلقوا تدريباً في أفضل المؤسسات التعليمية مثل جامعة هارفارد. لذلك يضمن الطالب تعليماً مهنياً عالي المستوى على يد متخصصين ذوي مهارات عالية، يجيدون اللغة الإنجليزية و يكرسون جهودهم لتعليم الجيل القادم من المتخصصين في مجال تخصصهم.

تمتاز الجامعات الصربية بوجود مرافق وموارد خاصة للطلاب الدوليين، مخصصه للترحيب بهم وتوجيههم، يتضمن ذلك قسماً دولياً موجوداً للإجابة على جميع الأسئلة مع مساعدة الطلاب طوال رحلتهم الأكاديمية.

أسباب محفزة للدراسة في جامعات صربيا : 

بصرف النظر عن السمعة الطيبة للجامعات في صربية، والبرامج المقدمة والتكاليف المعقولة للدراسة كوجهة دولية، هناك عدد لا يحصى من الفوائد الأخرى المرتبطة بالدراسة في جمهورية صربيا : 

  1. الاعترافات العالمية لجميع التخصصات والبرامج العلمية المتوفرة في جامعات صربيا .
  2. طبيعة متنوعة وجميلة حيث تكثر في صربيا المناظر الطبيعية الخلابة، يوجد في صربيا أكبر الحدائق الطبيعية في منطقة البلقان، تكثر الجبال الخلابة،والأنهار والبحيرات النظيفة. 
  3. التاريخ الغني بالتراث، حيث أن ماضي البلاد مثير للإعجاب ومؤثر على المنطقة بأكملها، يوجد في صربيا العديد من المواقع والمعالم المعمارية القديمة البارزة التي تستحق الزيارة.
  4. مدن جميلة ذات حياة نابضة بالحياة، تشتهر البلاد بمدنها التراثية الخلابة ومبانيها التاريخية، تتمتع المدن الكبرى مثل بلغراد ونوفي ساد بشكل خاص بمشاهد ترفيهية متطورة تقدم العديد من الأنشطة الترفيهية.
  5. اتصال جيد وسهل السفر، تقع صربيا بالقرب من بعض أجمل الدول في العالم، مثل إيطاليا واليونان والمجر. وهذا يمنح الطلاب الفرصة للسفر إلى العديد من الوجهات السياحية الشهيرة في أوروبا.
  6. الثقافة والمطبخ الصربي الغني،حيث تتيح الدراسة في صربيا للطلاب الفرصة لتجربة ثقافة غنية ومتنوعة. المطبخ التقليدي المحلي جدير بالتجربة أيضاً .
  7. الناس المحليين ودودن ومرحبين بالطلاب الدوليين لذلك لا يوجد مشكل في السهولة التأقلم والتعايش مع الشعب الصربي .
  8. يمكن أن تكون الدراسة في صربيا تجربة غنية على المستوى الأكاديمي والشخصي. يمكنك أن تتوقع الحصول على تعليم من الدرجة الأولى من قبل متخصصين ذوي الخبرة ،واكتساب المهارات اللازمة لتصبح مميزاً في تخصصك، تعتبر الشهادة من الجامعات الصربية معترف به في جميع أنحاء العالم . 

تعتبر صربيا من بين أكثر الدول الأوروبية سهولة في الرسوم والتكاليف في قارة أوروبا 

الدراسة في قيرغيزستان للسوريين : 

هي خيار مناسب الآن للسوريين ، تتميز الجامعات بقوة اعترافات عالمية ورخص بالرسوم للتخصصات المتوفرة ، تقع دولة قيرغيزستان في الجزء الشرقي من آسيا الوسطى ،تطل سلسلة جبال تيان شان على جمهورية قيرغيزستان من الناحية الشمالية الشرقية ، حيث توفر الجبال ملاذاً للمغامرين وعشاق الطبيعة، تحدها كازاخستان من الجهة الشمالية، وأوزبكستان في الغرب، وطاجيكستان في الجنوب الغربي، والصين في الشرق . 

موقع قيرغيزستان الجغرافي وجمال الطبيعة الموجود في أراضيها، والتطور العلمي الأكاديمي، وطبيعة شعبها المسالم والمحب للأجانب وخاصة العرب؛ جعل منها مقصداً في الآونة الأخيرة لمن يبحث لمتابعة التعليم الأكاديمي .

ما الذي يميز قيرغيزستان لمتابعة الدراسة فيها ؟ 

تتميز قرغيزستان بوجود عدد كبير من الجامعات و الكليات المرموقة التي تقدم برامج تعليمية متنوعة، مما يجعلها وجهة مثالية للطلاب العرب الذين يسعون للحصول على درجة عالية في التعليم العالي، هناك فرص كبيرة للتخصص في مختلف المجالات مثل الطب، والهندسة، وإدارة الأعمال. يتمتع الطلاب بفرصة التفاعل والتعاون مع زملائهم من مختلف الجنسيات وتبادل الخبرات، تقدم معظم الجامعات في جمهورية قيرغيزستان البرامج التعليمية باللغة الروسية و القرغيزية و الانجليزية .

أسباب محفزة لمتابعة الدراسة الجامعية في قيرغيزستان: 

  • الاعترافات الدولية الواسعة للجامعات الطبية في قيرغيزستان ،تم الاعتراف بالجامعات الطبية من قبل المنظمات الكبرى مثل منظمة الصحة العالمية WHO،و اليونسكو UNESCO، أيضاً الجامعات الطبية مدرجة في الدليل الطبي لكليات الطب في العالم  WDOMS، المجلس الطبي في المملكة المتحدة ( GMC ) ،مؤسسة النهوض بالتعليم الدولي  FAIMER ، المجلس الوطني الكندي ( MCC )
  • تعتمد الدراسة في الجامعات الطبية على نظام التعليم MBBS .
  • برامج دولية للهندسات وبرامج مشتركة مع جامعات دولية .
  • أعضاء هيئة تدريس يمتلكون الخبرة والكفاءة العالية.
  • الرسوم الدراسية بأسعار معقولة .
  • التوجيه والمتابعة من الجامعات تجاه الطلاب الدوليين . 
  • الهيكل الاداري المميز للجامعات القيرغيزية وتوفر قسم خاص في كل جامعة للطلاب الدوليين . 
  • السكن الطلابي المتميز في كل جامعة . 
  • دولة قيرغيزستان آمنة جداً للطلاب حيث يمتاز الشعب بطيبته ومحبته للأجانب وبالأخص الطلاب العرب . 
  • الاستفادة من عدم وجود سنة تحضيرية في الجامعات الطبية.
  • دراسة الطب العام 5 سنوات لمن أتم تعليم الثانوية 12 سنة في بلده .
  •  رسوم جامعية ميسّرة .

الدراسة في طاجيكستان للسوريين : 

تقع دولة طاجيكستان في قلب آسيا ،تتميز البلاد بوجود أعلى الجبال على وجه الأرض ،تقع دولة طاجيكستان على حدود الصين وقرغيزستان وأفغانستان وأوزباكستان، كانت ضمن الجمهوريات السوفيتية مابين 1929 -1991 حيث حصلت على استقلالها في العام 1991 بعد سقوط الاتحاد السوفييتي . 

شهد نظام التعليم تغييرات كبيرة في تنظيم الإطار التنظيمي، وتغييرات في هيكله ومحتواه بعد الاستقلال عن الاتحاد السوفيتي وانضمام جمهورية طاجيكستان للعملية التعليمية المعمول بها في أوروبا ( بولونيا ) .

لذلك الشهادات من الجامعات الطاجيكية معترف بها في جميع المنظمات الدولية : 

  1.  الاتحاد العالمي للتعليم الطبي ( WFME ) .
  2. الدليل العالمي لكليات الطب  ( FAIMER ) .
  3. مؤسسة النهوض بالتعليم والبحوث الطبية الدولية .
  4. منظمات الاعتراف في روسيا  . 
  5. خدمة التبادل الأكاديمي الألمانية DAAD .
  6. اللجنة التعليمية لخريجي الطب الأجانب Intealth .
  7. امتحان التراخيص الطبي في الولايات المتحدة USMLE .
  8. الرابطة الدولية لكليات الطب IAOMC .
  9. المجلس الطبي الكندي MCMC .
  10. المجلس الطبي في الهند .
  11. المجالس الأمريكية للتعليم الدولي .
  12. المفوضية الأوروبية ERASMUS + .
  13. رابطة الطلاب الأوروبية متعددة التخصصات AEGEE .

أسباب محفزة لدراسة السوريين في جامعات طاجيكستان : 

  1. الدراسة في جامعات عالمية تلبي طموح الأهالي والطالب في نفس الوقت .
  2. – الدراسة في بلد يقدم البرامج العالمية التي يستفاد منها بعد التخرج .
  3. – الدراسة في بلد آمن بعيد عن الحروب والنزاعات السياسية . 
  4. – الدراسة في بلد يستطيع الطالب تحسين مهارات الاتصال واللغة والثقافات الخاصة به .
  5. – الدراسة في بلد يستطيع الطالب اكتساب مهارات شخصية جديدة وتنمية المهارات الموجودة لديه تحظى بتقدير كبير من أصحاب العمل 
  6. – الدراسة في بلد يستطيع فيها أخذ التدريب العملي وذلك لاكتساب الخبرة العملية وتطبيقها بعد التخرج.

فوائد الدراسة في طاجيكستان للسوريين : 

كثير من الدول العربية لا يمكن لمواطنيها الدخول إلى الدول الأجنبية ، وبالأخص بعد ظروف الحروب التي تعيشها بعض الدول ، دولة طاجيكستان واحدة من الدول التي ترحب بأصحاب الجنسيات العربية سواء للتسجيل في السنة الأولى في الجامعات أو النقل من جامعة أخرى ، يحقق الطلاب العرب فوائد كثيرة من خلال دراستهم في دولة طاجيكستان ، نذكر منها : 

  • الدراسة في بلد آمن الشعب الطاجيكي ودود محب للجنسيات الأجنبية والعربية خاصة .
  • الدراسة في جامعات معتمدة في الدولة ومعترف بها عالمياً .
  • برامج أوروبية مشتركة مع كبرى الجامعات العالمية . 
  • توفر السكن الآمن للطلاب ضمن وحدات سكنية تابعة للجامعات . 
  • رسوم دراسية معقولة حيث تعتبر طاجيكستان من أرخص الدول التي تقدم البرامج التعليمية في الجامعات .
  • فتح آفاق جديدة للطالب بعد التخرج ، حيث ان الجامعات لديها شراكات مع جامعات ومنظمات دولية .
  • يتمكن الطالب من تطوير مهاراته في تنظيم مشاريعه الإبداعية،والتي تحظى بتقدير كبير من قبل أصحاب العمل في المستقبل .
  • سيتمكن الطالب من تحسين مهاراته في سواء في اللغة الطاجيكية أو اللغة الإنجليزية.
  • سيتعلم مهارات العمل الجماعي بين الأشخاص والثقافات المختلفة من الطلاب المحليين أو الدوليين.
  • سيتمكن الطالب من اكتساب فهم أعمق لدولة طاجيكستان وسيتعلم ثقافة أخرى غير ثقافة دولته. 

دراسة السوريين مع مجموعة الإباء التعليمية: 

تتمثل رؤية مجموعة الإباء للخدمات التعليمية، بتقديم الخدمات الدراسية للطلاب الدوليين العرب في عدة دول أجنبية ؛ بإحتراف ومصداقية عالية.

مهمتنا مساعدة الطلاب الدوليين الراغبين بالدراسة في الخارج وتحقيق أحلامهم وتوجيههم نحو الجامعة الدولية التي تضمن لهم مستقبلهم بعد التخرج من الثانوية والالتحاق بالجامعة والبدء بالحياة المهنية ،وذلك عبر توفير تسهيلات وفرص دراسية وخدمات متكاملة بدءً من اختيار التخصص والبلد المناسب لجنسيته وتأمين القبول الجامعي مروراً بالتسجيل والحصول على الإقامة  الطلابية.

أهداف الشركة : 

تقدم شركة مجموعة  الإباء مجموعة واسعة من الخدمات التعليمية والدعم للطلاب العرب الدوليين: 

  1. تقديم النصح والإرشاد للتخصص المناسب للطالب بما يتوافق مع رغباته ومؤهلاته
  2. البحث عن البرامج الأكاديمية الدولية والجامعات الدولية التي تحظى باعترافات محلية ودولية 
  3. الإرشاد والتوجيه للبلد المناسب لجنسية الطالب
  4. تأمين القبول الجامعي و المساعدة بتثبيت أوراق الطالب في الجامعة 
  5. تأمين سكن طلابي آمن ومريح للطلاب الدوليين  
  6. الدعم الأكاديمي خلال فترة الدراسة بتوفير ورش عمل وتدريبات أكاديمية ودروس لغة مساعدة 
  7. متابعة الطلاب وحل مشكلاته أثناء فترة الدراسة

شاركنا تعليقك

مقالات أخرى قد تهمك

هل ترغب بمعرفة المزيد عن رسوم الدراسة في أذربيجان؟